الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

124

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أو ضيعة ، فيقول ، له : ليتك فعلت ذلك فلما دعاه ابن زياد لعنه اللّه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السّلام أبى فقال له : لأقتلنك ، فقال : اخبرني مولاي انك تقتلني على باب عمرو بن حريث وان منخر اى في اليوم الرابع يفيضان دما عبيطا فصلبه حيث قال ، فصار يحدث الناس ، فأرسل اليه من الجمه بلجام من شريط وهو أول من الجم وهو مصلوب ( كش ) انه قطع يديه ورجليه ولسانه ثم صلبه وكذلك كان أمير المؤمنين قد اخبره ( ى - ن - سين - جخ ) ، انتهى . وفي « كش » : بعد ما تقدم في حبيب بن مظاهر ، حمدويه وإبراهيم قالا حدثنا أيوب بن نوح عن صفوان عن عاصم بن حميد عن ثابت الثقفي قال لما مر بميثم ليصلب قال رجل : يا ميثم لقد كنت عن هذا غنيا ، قال فالتفت اليه ميثم ثم قال : واللّه ما نبتت هذه النخلة الالى ولا اغتذيت الالها . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد عن محمد بن أحمد النهدي عن العباس بن معروف عن صفوان عن يعقوب بن شعيب عن صالح بن ميثم ، قال اخبرني أبو خالد التمار قال كنت مع ميثم التمار بالفرات يوم الجمعة فهبت ريح وهو في سفينة من سفن الريان ، قال فخرج ونظر إلى الريح فقال شدوا رأس سفينتكم ان هذا الريح عاصف ، مات معاوية الساعة ، فلما كانت الجمعة المقبلة قدم بريد من الشام فلقيته واستخبرته ، فقلت : يا أبا عبد اللّه ما الخبر قال الناس على أحسن حال ، توفى أمير المؤمنين وبايع الناس يزيد قال قلت اى يوم توفى قال يوم الجمعة . محمد بن مسعود قال حدثني أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن خالد الطيالسي قال حدثني قال : استأذنت على أم سلمة رحمة اللّه عليها فضربت بيني وبينها خدرا فقال لي : أنت ميثم فقلت : انا ميثم فقالت : كثيرا ما رايت الحسين بن علي بن فاطمة صلوات اللّه عليهم بذكرك ، فقلت : فأين هو قالت خرج في غنم له آنفا قلت : انا واللّه أكثر ذكره فاقرايه السلام منى فانى مبادر فقالت : يا جارية فادهينه